تفاقمت الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "​فيفا​" ​جياني إنفانتينو​، بعدما وجّه الأمين العام للاتحاد ​ماتياس غرافستروم​ انتقادات حادة لمشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات داخل المنظمة.

ووصف غرافستروم مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" بأنه "سلسلة مؤسفة من الأحداث"، مؤكدًا أن الخطة التي كانت تقدر قيمتها بنحو 15 مليار جنيه إسترليني انتهت بشكل نهائي بعد التخلي عنها بسبب المعارضة الواسعة من الاتحادات الوطنية.

وتُعد تصريحات الأمين العام لافتة، كونه من أقرب المسؤولين إلى إنفانتينو منذ توليه رئاسة فيفا العام 2016، حيث ركز في رسالته للموظفين على حماية المؤسسة والعاملين فيها، دون تقديم دعم واضح لرئيس الاتحاد.

وتأتي هذه التطورات بعد استقالة مستشار بارز لإنفانتينو وتصريحات مسؤولين آخرين تحدثوا عن وجود أزمة داخلية، ما يشير إلى أن الانتقادات لم تعد مقتصرة على الاتحادات الخارجية، بل وصلت إلى كبار المسؤولين داخل فيفا.